الجمعة، 5 فبراير 2016

قصة توبة شعوانه

قصة توبة (( شعوانة )) 
كانت بالبصرة امرأة تسمّى شعوانة مشهورة بالتهتك والغناء و... ، وما كان مجلس فساد يقام إلاّ وفيه شعوانة .. وكانت ذات يوم تسير هي وجواريها في أحد الأزقّة وصادف ان مرّت عند باب أحد الزهاد في ذلك العصر ، وتناهى إلى سمعها هناك صوت بكاء وعويل من داخل الدار . ارسلت احدى جواريها لتأتيها بخبر ما يجري ، وأمرتها ان تعود اليها سريعاً.. وقالت مع نفسها : ان في البصرة عزاءً ونحن لا ندري.. ودخلت الجارية الدار ولم تعد ، فأرسلت وراءها بجارية أخرى ، ولكن الثانية لم تعد هي الأخرى .. وارسلت من بعدهما سائر الجواري ، ولم تعد اليها أية واحدة منهن. غضبت وقالت : ما الخبر ؟.. ارسلت جميع الجواري ، ولم تعد واحدة منهن .. لا بد وان هنالك سر في هذه الدار ، وما هذا العزاء بعزاء اموات ، بل عزاء الاحياء ، هذا عزاء المذنبين ، العاصين ، المجرمين ، واصحاب الصحائف السود .. ثم قررت ان تدخل الدار بنفسها لتطلع على حقيقة الامر . دخلت الدار فوجدت رجلاً صالحاً على المنبر وناساً كثيرين حول المنبر يبكون ، كان الواعظ يفسّر لهم الآية الكريمة: { واذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيّظاً وزفيراً }.. وانهم اذا ألقوا فيها تربط اعناقهم بسلاسل من حديد : { واذا ألقوا منها مكاناً ضيّقاً مقرّنين دعوا هنالك ثبوراً}.. فيناديهم مالك : ويحكم !.. سرعان ما تعالت اصواتكم ، لازلتم في البداية ، وهل رأيتم حرّها ؟.. ان وراءكم عذاباً وآلاماً اكثر ، فكيف ستفعلون ؟.. ما ان سمعت شعوانة تفسير هذه الآية ، حتّى استشعرتها في اعماق قلبها واخذت تبكي ونادت : وهل اذا تاب العبد تُقبل توبته ، مع كل هذه الذنوب ، ويجعل له مكاناً عنده في الجنّة ؟.. قال لها الشيخ : الله ارحم الراحمين ، توبي يتوب الله عنك ، وان كانت ذنوبك كذنوب شعوانة. ** 
لحظة تأمّل ** هنا تأملت شعوانة وهي تكلم نفسها : أأكون مثلآً للفاسقين ؟؟!! ... أيضرب بي المثل للعاصين ؟؟!! ... فلمَ لا أكون من التائبين ؟؟؟!!! قالت : يا شيخ ، انا شعوانة، تبت إلى الله ، ولن اعاود ارتكاب الذنوب. قال لها : ما دمت قد تبت ، تاب الله عليك ، وغفر لك ذنوبك . تابت شعوانة توبة صادقة ، فانفقت كل ثروة حصلت عليها من هذا العمل، واعتقت كل غلمانها وجواريها ، واتخذت لنفسها صومعة في الصحراء وانهمكت بالعبادة والرياضة إلى ان ذاب لحمها . جاءت ذات يوم إلى الحمام لتغتسل ونظرت إلى بدنها ، فوجدت نفسها قد صارت ضعيفة وقد لصق جلدها بالعظم فتحسرت وقالت :آه يا شعوانة هكذا صار حالك في الدنيا !.. ولا اعلم ماذا سيكون شأنك غداً في الآخرة ؟!.. وفجأة سمعت صوتاً ينادي: يا شعوانة !.. لا تبعدي عنا والزمي بابنا لنرى ما سيكون عليه شأنك غداً في الآخرة .. فكبر شأنها شيئاً فشيئاً حتّى غدت من الاولياء ، وصاروا يعقدون مجلساً تتحدث هي فيه وتهطل دموعها. 
هكذا تاب التائبون - ( ص 63)

السنة يربعون بمعاوية ويتركون الامام عليه عليه السلام

باسمه تعالى : وثيقة : ابن تيمية يقول ان الخطباء اهل السنة يذكرون على المنابر ( ابو بكر وعمر وعثمان ) ويربعون بمعاوية يعني يذكرون ابو بكر وعمر وعثمان والرابع معاوية مباشرة بدون ذكر لعلي ويذكرون لانه هؤلاء الاربعة ثبتت امامتهم باتفاق المسلمين دون علي .

الخميس، 4 فبراير 2016

ابن تيمية : النبي شعيب كان كافرا وأسلم ( وثيقة)

بسم الله الرحمن الرحيم




يقول الحراني اللعين ابن تيمية فى ما يسمى مجموع الفتاوى (15/29)



(قوله سبحانه ) قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا قال أو لو كنا كارهين قد افترينا على الله كذبا إن عدنا فى ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا ظاهره دليل على أن شعيباً والذين آمنوا معه كانوا على ملة قومهم لقولهم أو لتعودن في ملتنا) .



ولكن قبلاً ماذا يقول الشيعة ؟!


تفسير الصافي يقول الفيض الكاشاني:


قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا : أي ليكونن أحد الأمرين ، والعود : إما بمعنى الصيرورة أو ورود الخطاب على تغليب الجماعة على الواحد أو ورد على زعمهم ، وذلك لأن شعيبا لم يكن على ملتهم قط لأن الأنبياء لا يجوز عليهم الكفر قط .





















































في العيون عن الرضا عليه السلام في حديث عصمة الانبياء عليهم السلام ألم يجدك يتيما فآوى يقول ألم يجدك وحيدا فاوى اليك الناس ووجدك ضالا يعني عندقومك فهدى أي هداهم الله إلى معرفتك ووجدك عائلا فأغنى يقول بأن جعل دعاءك مستجابا .

أي كان نبي الله يعتبره قومه ضالا فهداهم لله ......
لا للطعن برسول الله .....















قول أبن تيمية (وَمَنْ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ) فهل يوجد من يدلني على هذا الإجماع

قول أبن تيمية (وَمَنْ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ نَبِيًّا قَبْلَ أَنْ يُوحَى إلَيْهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ) فهل يوجد من يدلني على هذا الإجماع 

سب الصحابة يعد ناقضاً من نواقض الإيمان

هؤلاء هم علماء السنة وعاظ السلاطين . يكفرون امة محمد حسب ما تشتهيه اهوائهم وتطيب له انفسهم الامارة بالسوء 
 ......................................................
 سب الصحابة  يعد ناقضاً من نواقض الإيمان ؟؟!!! 

اليك عزيزي المسلم بعض الاقوال والاراء لعلماء الضلال والتكفير . التي تقول بكفر من سب الصحابة
أ - إن كان مستحلاً لسب الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر (1) ، فمن المعلوم أن جميع الصحابة رضي الله عنهم عدول، وقد أجمع العلماء على عدالتهم، لما جاء في الكتاب والسنة من الثناء الحسن عليهم، المدح لهم ونقل هذا الإجماع جمع كثير من العلماء، منهم النووي حيث يقول:-
(وكلهـم عدول رضي الله عنهم، ومتأولون في حروبهم وغيرها، ولم يخرج شيء من ذلك أحداً منهم عن العدالة …
-إلى أن قال – ولهذا اتفق أهل الحق ومن يعتد به في الإجماع على قبول شهاداتهم ورواياتهم، وكمال عدالتهم رضي الله عنهم أجمعين) (2) .

،،،،،،،،،،،،،
 ويقول ابن الصلاح في مقدمته: (للصحابة بأسرهم خصيصة، وهي أنه لا يسأل عن عدالة أحد منهم، بل ذلك أمـر مفروغ منه، لكونهم على الإطلاق معدلين بنصوص الكتاب والسنة وإجماع من يعتد به في الإجماع من الأمة.
- إلى أن قال – ثم إن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة، ومن لابس الفتن منهم فكذلك، بإجماع العلماء الذين يعتد بهم في الإجماع، إحساناً للظن بهم، نظراً إلى ما تمهد لهم من المآثر وكأن الله سبحانه أتاح الإجماع على ذلك، لكونهم نقلة الشريعة والله أعلم) (3) .

،،،،،،،،،،،،،،،،،
 ويقول ابن كثير: (والصحابة كلهم عدول عند أهل السنة والجماعة لما أثنى الله عليهم في كتابه العزيز، وبما نطقت به السنة النبوية في المدح لهم في جميع أخلاقهم وأفعالهم، وما بذلوه من الأموال والأرواح بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، رغبة فيما عند الله من الثواب الجزيل، والجزاء الجميل)
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
 يقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب:-
(فإذا عرفت أن آيات القرآن تكاثرت في فضلهم والأحاديث المتواترة بمجموعها ناصة على كمالهم … فإن اعتقد حلية سبهم أو إباحته فقد كفر، لتكذيبه ما ثبت قطعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومكذبه كافر)

،،،،،،،،،،،،،،،،،
 ويقول السبكي: (إن سب الجميع لا شك أنه كفر... وعلى هذا ينبغي أن يحمل قول الطحاوي: وبغضهم كفر، فإن بغض الصحابة بجملتهم لا شك أنه كفر)
ـــــــــــــــــــــــ
 يقول ابن كثير: (ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك - أي كتمان الوصية لعلي بالخلافة …- فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطؤ على معاندة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام، وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام...)
،،،،،،،،،،،،،،،،
 يقول ابن حجر الهيتمي: (إن تكفير جميع الصحابة كفر؛ لأنه صريح في إنكار جميع فروع الشريعة الضرورية فضلاً عن غيرها
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
 ويقـول السبكي: (إن سب الجميع بلا شك أنه كفر، وهكذا إذا سب واحداً من الصحابة حيث هو صحابي؛ لأن ذلك استخفاف بحق الصحبة، ففيه تعرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلا شك في كفر الساب.
-إلى أن قال – ولا شك أنه لو أبغض واحداً منهما (أي الشيخين أبي بكر وعمر) لأجل صحبته فهو كفر، بل من دونهما في الصحبة، إذا أبغضه لصحبته كان كافراً قطعاً)

.....................
 قال مالك رحمه الله: (من شتم أحداً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص، فإن قال كانوا على ضلال وكفر قتل)
 .....................
(وقال محمد بن يوسف الفريابي وسئل عمن شتم أبا بكر، فقال: كافر، قيل: فيصلى عليه؟ قال: لا، وسأله: كيف يصـنع به وهـو يقول لا إله إلا الله؟ قال: لا تمسوه بأيديكم، ادفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته)
 .......................
 وجاء في (الفتاوى البزازية): (ومن أنكر خلافة أبي بكر فهو كافر في الصحيح، ومنكر خلافة عمر رضي الله عنه فهو كافر في الأصح، ويجب إكفار الخوارج بإكفار عثمان وعلي وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم  ,,,,,,,,, 
وفي الخلاصة: الرافضي إذا كان يسب الشيخين ويلعنهما فهو كافر)

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
 (وتحريم سب الصديق رضي عنه معلوم من الدين بالضرورة بالنقل المتواتر على حسن إسلامه، وأفعاله الدالة على إيمانه وأنه دام على ذلك إلى أن قبضه الله تعالى هذا لا شك فيه)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن الإمام مالك، فالرواية السابقة عن مالك: من شتم الصحابة أدب، لا تعارض مع ما جاء في الرواية الأخرى عنه حيث قال: (من شتم أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص، فإن قال: كانوا على ضلال وكفر قتل، وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالاً شديداً) 
.......................  .
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نقول ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا سني يا وهابي اعطني دليل من الكتاب او السنه في تنصيب ابو بكر وبعده عمر وبعده عثمان لان علمائكم كفرو واتهمو بالضلال من ينكر خلافه الشيخين وكلنا نعلم ان من يكفر بسببه انسان لابد ان يكون من الرسول ص او من الله تعالى ... 

من أنكر خلافة الصديق أو عمر فهو كافر

بسم الله الرحمن الرحيم
مللنا ونحن نسمع الأسطوانة المشروخة :  الشيعة يكفرون كل الفرق الأسلامية عند الشيعة أهل السنة بالنار من لا يؤمن بالولاية فهو في نار جهنم منكر الأمامة كذا و كذا وهم يشنعون علينا في كل فرصة سنحت لهم
لا بل ويتهموننا بأننا تكفيرين !!! 
ولكن هل تم التطرق لمن ينكر خلافة الأعراب الثلاثة الأوائل ؟
لأن القوم كثيراً ما يرددون تكفير الشيعة للسنة ...
الصواعق المحرقة [ جزء 1 - صفحة 138 ]
... فمذهب أبي حنيفة رضي الله عنه أن من أنكر خلافة الصديق أو عمر فهو كافر
على خلاف حكاه بعضهم وقال الصحيح أنه كافر والمسالة مذكورة في كتبهم في الغاية للسروجي والفتاوى الظهيرية والأصل لمحمد بن الحسن وفي الفتاوى البديعية فإنه قسم الرافضة إلى كفار وغيرهم وذكر الخلاف في بعض طوائفهم وفيمن أنكر إمامة أبي بكر وزعم ان الصحيح أنه يكفر
و في المحيط أن محمدا لا يجوز الصلاة خلف الرافضة ثم قال لأنهم أنكروا خلافة ابي بكر وقد اجتمعت الصحابة على خلافته
و في الخلاصة من كتبهم أن من أنكر خلافة الصديق فهو كافر
و في تتمة الفتاوى والرافضي المتغالي الذي ينكر خلافة أبي بكر يعني لا تجوز الصلاة خلفه
و في المرغيناني وتكره الصلاة خلف صاحب هوى أو بدعة ولا تجوز خلف الرافضي ثم قال وحاصله إن كان هوى يكفر به لا يجوز وإلا يجوز ويكره

الصواعق المحرقة [ جزء 1 - صفحة 139 ]
و في شرح المختارو سب أحد من الصحابة وبغضه لا يكون كفرا لكن يضلل فإن عليا رضي الله عنه لم يكفر شاتمه
وفي الفتاوى البديعية من أنكر إمامة أبي بكر رضي الله عنه فهو كافر وقال بعضهم وهو مبتدع والصحيح أنه كافر وكذلك من أنكر خلافة عمر في أصح الأقوال ولم يتعرض أكثرهم للكلام على ذلك
و أما أصحابنا الشافعيون فقد قال القاضي حسين في تعليقه من سب النبي يكفر بذلك ومن سب صحابيا فسق و
أما من سب الشيخين أو الختنين ففيه وجهان أحدهما يكفر لأن الأمة أجمعت على إمامتهم والثاني يفسق ولا يكفر ولا خلاف أن من لا يحكم بكفره من أهل الأهواء لا يقطع بتخليدهم في النار وهل يقطع بدخولهم النار وجهان انتهى
و قال القاضي إسماعيل المالكي إنما قال مالك في القدرية وسائر أهل البدع يستتابون فإن تابوا وإلا قتلوا لأنه من الفساد في الأرض كما قال في المحارب وهو فساده في مصالح الدنيا وقد يدخل في الدين من قطع سبيل الحج والجهاد

الصواعق المحرقة [ جزء 1 - صفحة 145 ]
و مر أن أئمة الحنفية كفروا من أنكر خلافة أبي بكر وعمر
رضي الله عنهما والمسألة في الغاية وغيرها من كتبهم كما مر وفي الأصل لمحمد بن الحسن رحمه الله والظاهر أنهم أخذوا ذلك عن إمامهم أبي حنيفة رضي الله عنه ...

حاشية الطحاوي على المراقي ج2 ص299
قوله : خلف من لا تكفره بدعته فلا تجوز صلاة خلف من ينكر شفاعة النبي صلى الله علية وسلم أو الكرام الكاتبين أو الرؤية لأنه كافر وإن قال يرى لجلاله وعظمته فهو مبتدع والمشبه كأن قال لله يد أو رجل كالعباد كافر وإن قال هو جسم لا كالأجسام فهو مبتدع وإن أنكر خلافة الصديق كفر كمن أنكر الإسراء لا المعراج وألحق في الفتح عمر بالصديق في هذا الحكم وألحق في البرهان عثمان بهما أيضا ولا تجوز الصلاة خلف منكر المسح على الخفين أو صحبة الصديق أو من يسب الشيخين أو يقذف الصديقة ولا خلف من أنكر بعض ما علم من الدين ضرورة لكفره ولا يلتفت إلى تأويله واجتهاده وتجوز خلف من يفضل عليا على غيره

تفسير القرطبي:

قُلْت : وَقَدْ جَاءَ فِي السُّنَّة أَحَادِيث صَحِيحَة , يَدُلّ ظَاهِرهَا عَلَى أَنَّهُ الْخَلِيفَة بَعْده , وَقَدْ اِنْعَقَدَ الْإِجْمَاع عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ مُخَالِف . وَالْقَادِح فِي خِلَافَته مَقْطُوع بِخَطَئِهِ وَتَفْسِيقه . وَهَلْ يَكْفُر أَمْ لَا , يُخْتَلَفُ فِيهِ , وَالْأَظْهَر تَكْفِيره

كفاية الأخبار ج1 ص746:

فقال أبو إسحاق : من أنكر إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه ردت شهادته لمخالفة الاجماع
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في كتاب البحر الرائق لابن نجيم ج1ص611 يقول ما نصّه: (والرافضي إن فضل علياً على غيره فهو مبتدع، وإن أنكر خلافة الصديق فهو كافر) !

ومن المعاصرين نجد ان احد شيوخ الوهابية واسمه (صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان) يصرح بتسجيل صوتي في موقعه بشبكة الانترنيت ان منكر الخلافة المشؤومة كافر .
 

قوله تعالى: (ومن يطع اللّه والرسول فأُولئك مع الّذين أنعم اللّه عليهم...)

آية الكون مع الذين أنعم اللّه عليهم

قوله تعالى: (ومن يطع اللّه والرسول فأُولئك مع الّذين أنعم اللّه عليهم...)(1).

قال السيّد رحمه اللّه:
«وقال (ومن يطع اللّه والرسول فأُولئك مع الّذين أنعم اللّه عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين)».

فقال في الهامش:
«أئمّة أهل البيت من سادات الصدّيقين والشهداء والصالحين بلا كلام»(2).

فقيل:
«لا نزاع في أنّ أئمّة أهل البيت من الّذين أنعم اللّه عليهم، ولا في أنّهم من سادات الصدّيقين والشهداء والصالحين، فقد يكون الإنسان متّصفاً بكلّ هذه الصفات وليس من أهل الولاية العامّة.
والّذين أنعم اللّه عليهم ليسوا أهل البيت فقط، بل كلّ من أطاع اللّه ورسوله، واللّه تعالى يقول: (ومن يطع اللّه والرسول فأُولئك مع الّذين أنعم اللّه عليهم من النبيّين والصدّيقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً).
أمّا قول المؤلّف: أئمّة أهل البيت من سادات الصدّيقين والشهداء والصالحين بلا كلام، فنحن ـ أعني أهل السُنّة ـ مع احترامنا وحبّنا لآل البيت وتنزيلنا لهم منزلتهم، نعتبر الكلام العاري عن الدليل دعوىً تحتاج إلى إثبات.
ولعلّه يريد أن يقابل ما استقرّ في عقول وقلوب الكافّة من كون الصدّيق هو أبو بكر ـ رضي اللّه عنه ـ فأردف هذه الجملة بالعبارة السوقية (بلا كلام)، فهل هذا منطق علماء أو منطق أدعياء؟!».

أقول:
هنا نقاط:
1 ـ إنّه لم يدّع السيّد رحمه اللّه لأهل البيت عليهم السلام منزلةً هي فوق ما هم عليه، وإنّما قال: «أئمّة أهل البيت من سادات الصدّيقين...» مع أنّ اعتقادنا هو أنّهم هم «سادات الصدّيقين...» وليس غيرهم على الإطلاق، وقد جاء كلامه مسايرةً ومجاراةً للقوم، ولكنّ النواصب لا يعترفون لهم عليهم السلام حتّى بهذا القدر...!!
2 ـ ولعلّ مسايرة السيّد رحمه اللّه كانت بالنظر إلى ما جاء في روايات القوم بتفسير الآية المباركة؛ كالخبر الذي رواه الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن أبي مسلم الكجّي(3)، عن القعنبي(4)، عن مالك(5)، عن سمي(6)، عن أبي صالح(7)، عن عبداللّه بن عبّاس:
«في قوله تعالى: (ومن يطع اللّه) يعنى في فرائضه (والرسول) في سننه، (فأُولئك مع الّذين أنعم اللّه عليهم من النبيّين) يعني محمّداً (والصدّيقين) يعني عليَّ بن أبي طالب ـ وكان أوّل من صدّق برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ـ (والشهداء) يعنى عليَّ بن أبي طالب وجعفراً الطيّار وحمزة بن عبدالمطّلب والحسن والحسين، هؤلاء سادات الشهداء (والصالحين) يعنى سلمان وأبا ذرّ وصهيباً وبلالاً وخبّاباً وعمّاراً...»(8).
إلاّ أنّ من الواضح عدم منافاة هذا الخبر وأمثاله لكون «أئمّة أهل البيت» هم «سادات الصدّيقين...»، لأنّ الجماعة المذكورين فيه هم من شيعة أئمّة أهل البيت عليهم السلام، كما هو معلوم ومعروف.
3 ـ قد ذكر المفسّرون أنّ (الّذين أنعم اللّه) هم الأقسام الأربعة أنفسهم، فتكون (من) بيانيّة(9)، فالّذين أنعم اللّه ـ كما في الروايات المفسّرة للآية ـ هم: رسول اللّه، وعليّ، والحسنان عليهم الصلاة والسلام، ومن ذكر فيها من شيعتهم الأبرار... وكلّ (من يطع اللّه ورسوله) في الفرائض والسنن فيكون من شيعتهم وفي رفقتهم (وحسن أُولئك رفيقاً * ذلك الفضل من اللّه وكفى باللّه عليماً)(10).
4 ـ وعليّ وسائر أئمّة أهل البيت عليهم السلام أصحاب الولاية العامّة، لأنّ اللّه جعل عاقبة (من يطع اللّه ورسوله) أن يكون معهم، فالكون معهم هو رمز الهداية والفلاح، والفوز والنجاح. فهذا وجهٌ لدلالة الآية على الولاية العامّة لأئمّة أهل البيت.
ووجه آخر، هو: أنّ هذه الآية تفسير لقوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم * صراط الّذين أنعمت عليهم) كما نصّ عليه القرطبي(11)، وقد تقدّم دلالة تلك الآية على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام.
ووجه ثالث، هو: إنّ اللّه تعالى لمّا ذكر مراتب أوليائه في كتابه بدأ بالأعلى منهم وهم النبيّون، ثمّ ثنّى بالصدّيقين، ثمّ ذكر الشهداء، فالصالحين، وهذه الصفات الثلاثة مجتمعة في أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام، ولا ريب في أنّ من اجتمعت فيه تلك الصفات مقدّم على الّذين وجدت فيهم وتفرّقت بينهم.
بل قال بعضهم: إنّ المراد في هذه الآية هو الشخص الواحد الموصوف بها(12)، وليس إلاّ أمير المؤمنين، فهو المتعيّن للخلافة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
5 ـ ولعلّ ما تقدّم هو المقصود من قول أمير المؤمنين عليه السلام: «أنا عبداللّه وأخو رسوله، وأنا الصدّيق الأكبر، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب مفتري»(13).
وقال ابن تيميّة في معنى «الصدّيق»: «قد يراد به الكامل في الصدق، وقد يراد به الكامل في التصديق»(14).

قلت:
وسواء كان المراد هذا أو ذاك فليس ألاّ أمير المؤمنين عليه السلام.
ولولا أنّ أبا ذرّ الغفّاري ـ رضي اللّه عنه ـ من شيعته لَما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حقّه: «ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذرّ»(15)، ولَما حسده عمر بن الخطّاب على ذلك(16).
6 ـ ومع ذلك كلّه، فلم يسمّ الجمهور بـ«الصدّيق» عليّاً ولا أبا ذرّ!! وجعلوه لقباً لأبي بكر، مع اعترافهم بعدم ورود ذلك عن رسول اللّه فيه بسند معتبر، فخالفوه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرّتين!!
ثمّ حاول بعضهم توجيه ذلك بأنّه لكون أبي بكر أوّل من آمن وصدّق برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، وهذا أوّل الكلام؛ فقد ثبت وتحقّق في محلّه أنّ أوّل من أسلم وصدّق هو: أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، وأمّا أبو بكر فقد جاء في الرواية الصحيحة عن محمّد بن سعد بن أبي وقّاص: «قال: قلت لأبي: أكان أبو بكر أوّلكم إسلاماً؟ فقال: لا، ولقد أسلم قبله أكثر من خمسين»(17).
7 ـ والكلام في أنّ الّذين يسمّون أنفسهم «أهل السُنّة» يحبّون ويحترمون آل البيت عليهم السلام طويل، وليس هذا موضعه، غير أنّا نقول لصاحب هذا الكلام:
أوّلاً: إنّ حبّ النبيّ والآل يقتضي الإطاعة والاتّباع، قال اللّه تعالى: (قل إن كنتم تحبّون اللّه فاتّبعوني يحببكم اللّه)(18).
وثانياً: كيف يمكن الجمع بين حبّ أهل البيت واحترامهم، وبين حبّ واحترام من ظلمهم بشتّى أنواع الظلم؟!
وثالثاً: هل من الحبّ والاحترام قول بعضهم في استشهاد الإمام السبط عليه السلام: «إنّ الحسين قتل بسيف جدّه»(19)؟!
وهل من الحبّ والاحترام قول بعضهم في الإمام الصادق عليه السلام: «في نفسي منه شيء»(20)؟!
وكذا قول بعضهم نحو ذلك في غيره من أئمّة أهل البيت!!
وهل من الحبّ والاحترام ما تفوّه به ابن تيميّة في أمير المؤمنين وأهل البيت أجمعين، ممّا لا يطاق نقله؟!
أترى أنّ كتابه هو منهاج السُنّة كما سمّي به أو لا؟!!
الحقيقة: إنّ «السُنّة» التي عليها هؤلاء القوم هي السُنّة الأُمويّة لا السُنّة المحمّديّة!
وهذا حال كلّ من ينكر مناقب أهل البيت ومقاماتهم، ومنهم هذا المتقوّل على السيّد، والذي قال في بعض البحوث المتقدّمة: «من أين الدليل على أنّ قول الباقر والصادق هنا صحيح»!!
8 ـ وأمّا ما في كلامه من سوء الأدب مع السيّد، فلا نقابله بالمثل، ونوكل أمره إلى اللّه، وهو الحكم العدل.

* * *

(1) سورة النساء 4 : 69.
(2) المراجعات: 28.
(3) إبراهيم بن عبداللّه، الشيخ الإمام الحافظ المعمّر، شيخ العصر، المتوفّى سنة 292.
(4) عبداللّه بن مسلمة، الإمام الثبت القدوة، شيخ الإسلام، المتوفّى سنة 221.
(5) مالك بن أنس، صاحب المذهب، المتوفّى سنة 179.
(6) مولى أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، من رجال الستّة. تقريب التهذيب 1 : 333.
(7) ميزان البصري، مقبول. تقريب التهذيب 2 : 291.
(8) شواهد التنزيل 1 : 153 / 206.
(9) لاحظ منها: أنوار التنزيل وأسرار التأويل: 117، وروح المعاني 5 : 75.
(10) سورة النساء 4 : 69 ـ 70.
(11) الجامع لأحكام القرآن 5 : 271.
(12) التفسير الكبير 10 : 171.
(13) أخرجه الحاكم وصحّحه على شرطهما في المستدرك على الصحيحين 3 : 112، وهو بسند صحيح عند ابن ماجة في سننه 1 : 89 / 120، وفي الخصائص ـ للنسائي ـ: 101 / 67، وله مصادر كثيرة.
(14) منهاج السُنّة 4 : 266.
(15) الجامع الكبير 6 : 134 / 3801، مسند أحمد 2 : 347 / 6483، المستدرك على الصحيحين 3 : 342 وصحّحه على شرط مسلم وأقرّه الذهبي، سنن ابن ماجة 1 : 103 / 156.
(16) الجامع الكبير 6 : 135 / 3802.
(17) تاريخ الطبري 2 : 316.
(18) سورة آل عمران 3 : 31.
(19) انظر: فيض القدير شرح الجامع الصغير 1 : 205 حيث أورد هذا الكلام عن ابن العربي المالكي، والضوء اللامع 4 : 147 بترجمة ابن خلدون، حيث أورد هذا الكلام عنه بترجمته.
(20) الكاشف ـ للذهبي ـ 1 : 130 عن القطّان.

هل يوجد تفريق عند الشيعة بين أُصول الدين وأُصول المذهب؟

هل يوجد تفريق عند الشيعة بين أُصول الدين وأُصول المذهب؟
...........
الجواب

أُصول الدين هي الأُصول التي يكون بها المرء مسلماً، وهي: التوحيد، والنبوّة، والمعاد.
أمّا أُصول المذهب فهي: الأُصول التي يكون بها المسلم مؤمناً، وتكون إضافة إلى الأُصول الثلاثة المتقدّمة، أصلي: الإمامة، والعدل.
وأُصول الدين يكون المعتقد بها محرّم المال والنفس والعرض، وتترتّب عليه جميع الأحكام التي تترتّب على المسلم من: الطهارة، وجواز المناكحة، والإرث، وما شابه، إلاّ أن يكون ناصبياً، فهذا له حكم آخر.
وأمّا أُصول المذهب فهي: التي يترتّب عليها - بحسب ما جاء من أدلّة - حسن عاقبة المرء من عدمها؛ لإناطة قبول الأعمال في الآخرة بولاية أهل البيت(عليهم السلام).

سؤال هل إنّ مسألة الخلافة متعلّقة بالعقيدة أم بالفقه؟

الذي نفهمه من السؤال هو: المسألة التي يبحثها الكلاميون بأنّ الإمامة أو الخلافة هل هي من الأُصول أم من الفروع؟
وللإجابة نقول: اتّفق كلا الفريقين - السُنّة والشيعة - على أهمية نصب إمام بعد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولكنّهم اختلفوا في جعل الإمامة من الأُصول أو الفروع.. 


فمثلاً قالت الإمامية: الإمامة أصل من أُصول الدين (أي أنّها فيما يتعلّق بالعقيدة), وجعلوها من توابع النبوّة، باعتبار أنّها استمرار لوظائف الرسول(صلّى الله عليه وآله وسلّم) في حفظ الدين، وليست نفس الرسالة أو النبوّة.
وقد وافق الإمامية في ذلك بعض الأشاعرة، كالقاضي البيضاوي))(1).. وعن بعضهم، كالتفتازاني، قال: لا نزاع في أنّ مباحث الإمامة بعلم الفروع أليق(2). وعلى أيّة حال إنّ المشهور بين أهل السُنّة كونها من المسائل الفرعية.

أمّا كون الإمامة أصل من أُصول الدين، فإنّنا يمكن أن نثبته لإخواننا أهل السُنّة من كتبهم ومصادرهم؛ فقد دلّ على ذلك الحديث الصحيح المروي عن النبيّ الأعظم(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية)، وهذا الحديث أرسله التفتازاني إرسال المسلّمات في كتابه (شرح المقاصد)(3).
وقد أخرج مسلم في (صحيحه), والبيهقي في (السُنن), والطبراني في (المعجم الكبير), والهيثمي في (مجمع الزائد)، والألباني في (السلسلة الصحيحة)، وغيرهم. عن النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال: (ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)(4)..
وأيضاً أخرج أحمد في (المسند), وأبو داود الطيالسي في (مسنده), والهيثمي في (مجمع الزوائد), والمتّقي الهندي في (كنز العمّال)، وغيرهم: عن النبي(صلّى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال: (من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية)(5)..

وفي رواية أُخرى أخرجها ابن أبي عاصم في (كتاب السُنّة)، والهيثمي في (مجمع الزوائد): أنّ النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) قال: (من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية)(6).
وهذه الروايات المتقدّمة إمّا صحيحة سنداً أو حسنة الإسناد وبعضها ضعيفة, وإذ لايمكن الطعن بأسانيدها جمعاء بأي حال من الأحوال, فهي حجّة في مقام الاحتجاج.. ودلالة هذه الأحاديث واضحة, فهي تدلّ على وجوب وجود إمام حيّ حاضر؛ لأنَ الميت الغابر لا تتحقّق إمامته، ومن مات من دون إمام حيّ حاضر مات ميتة جاهلية، حاله كحال من مات قبل الإسلام.. وهذا المعنى واضح لا يحتاج إلى كثير بيان.

ونكتفي بما ذكره ابن حجر في (فتح الباري) في سياق ذكره لرواية مسلم المتقدّمة, قال: ((والمراد بـ(الميتة الجاهلية)، وهي بكسر الميم: حالة الموت، كموت أهل الجاهلية على ضلال وليس له إمام مطاع؛ لأنّهم لا يعرفون ذلك، وليس المراد أنّه: يموت كافراً، بل يموت عاصياً، ويحتمل أن يكون التشبيه على ظاهره ومعناه: أنّه يموت مثل موت الجاهلي وإن لم يكن هو جاهلياً))(7). انتهى كلام ابن حجر, وهو واضح كوضوح الحديث الذي يتناول شرحه.
ومن هنا, فقد بيّن علماء أهل السُنّة هذا الأمر في كتب العقائد دون كتب الفروع والعبادات, ممّا يمكن الاستفادة منه هذه المسألة في واقعها مسألة عقائدية وليست من المسائل الفقهية المنفصلة عن الاعتقاد, وإن حاول بعضهم الالتفاف على هذا المعنى.
ودمتم في رعاية الله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الابتهاج في شرح المنهاج 2: 295 الكتاب الثاني في السنّة، الباب الأوّل، الفصل الثاني.
(2) انظر: شرح المقاصد 2: 271 المقصد السادس، الفصل السابع.
(3) شرح المقاصد 2: 275 المقصد السادس، الفصل السابع.
(4) صحيح مسلم 6: 22 كتاب الإمارة، السُنن الكبرى 8: 156 كتاب قتال أهل البغي، المعجم الكبير 19: 335 ذكوان أبو صالح السمان عن معاوية، مجمع الزوائد 5: 218 كتاب الخلافة، السلسة الصحيحة 2: 677(984).
(5) مسند أحمد 4: 96 حديث معاوية بن أبي سفيان، مسند أبي داود الطيالسي: 259 زيد بن أسلم عن ابن عمر، مجمع الزوائد 5: 218 كتاب الخلافة، كنز العمّال 6: 65 حديث(14863).
(6)كتاب السُنّة: 489(1057)، مجمع الزوائد 5: 225 كتاب الخلافة.
(7) فتح الباري 13: 5 كتاب الفتن.

الأربعاء، 3 فبراير 2016

عجل ابو سرحان

عجل ابو سرحان

ابو سرحان عند عجل (حولي) عمره سنتين قرر يبيع العجل استأجر بيك أب ووضع العجل وراح للعلوة مال بيع الحلال وبعد ان وصل العلوة ونزل العجل التجار شافوه خوش حولي وتأمروا عليه فقالوا الى ابو سرحان ليش مانبيع هذا العجل بالمزاد العلني أحسن ألك حتى ماينكسر سعر العجل وتاخذ فلوسك كاش وتروح الى اهلك فرحان
فوافق ابو سرحان على بيع العجل بالمزاد لعل سعره يعبر المليوني دينار السعر المتوقع للعجل وبدأ صاحب العلوه يطرح السعر الاول فقال
هذا العجل سعره 600 الف دينار من يزيد
التاجر الاول قال عليه ب700 الف دينار
صاح صاحب العلوه من يزيد
التاجر الثاني قال عليه ب 800 الف دينار من يزيد
التاجر الثالث قال عليه ب 900 الف دينار
صاح صاحب العلوه السعر 900 الف من يزيد من يزيد راح أنقول مبروك من يزيد
ابو سرحان شاف السعر ميصرف لان سعر العجل لايقل عن مليونين والعجل راح ينباع فصاح ابو سرحان عليه مليون دينار ضناً من استمرارية المزاد
فصاح صاحب العلوه مليون سعر العجل من يزيد ماكو احد يزيد يالله مبروك عليك العجل انطينه المليون صاح ابو سرحان عمي العجل مالتي شلون ادفع
فقالوا له هذه قوانين المزاد من يشترك عليه ان يدفع وانت لك العجل
فاخذوا من ابو سرحان مليون وتقاسموه وذهب ابو سرحان الى البيت ومعه العجل وعندما اقترب من البيت صاحت ام سرحان اها ابو سرحان اشو رجعت الحولي وياك
فقال ابو سرحان الى ام سرحان
موبس هاي دفعت من جيبي مليون حتى فكيت العجل (الحولي )من هذوله النصابه
رباط سالفتنه ينطبق على وزارة النفط العراقية
التي احالت نفط العراق الى شركات اجنبية حسب التراخيص على ان تقوم هذه الشركات بزيادة كمية النفط المصدر على ان تأخذ هذه الشركات سعر محدد وهو 30 دولار للبرميل الواحد بغض النظر عن سعر البيع في السوق وهذا الاتفاق حصل عندما كان سعر النفط 140دولار للبرميل الواحد وكان المفروض الاتفاق يكون نسبه مئوية من سعر البرميل الواحد

الان سعر البرميل الواحد في السوق هو 30 دولار فقط
تذهب منها 5 دولار لشركة سوموا المصدرة
و5دولار للمحافظة التي تبيع النفط بترو دولار بحيث اصبح سعر البرميل الواحد 20 دولار فقط اي ان الدولة تدفع 10 دولار للبرميل الواحد فوق سعره

اي ان العراق يدفع بحدود 7 مليار دولار في السنة للشركات الأجنبية من جيبه وهذا المبلغ فوق سعر النفط المصد والبالغ 1800000برميل يوميا
بالعربي نفط بلاش وفوكاها ندفع سبعة مليار دولار مستحقات الشركات سنوياً
يعني ماكو واحد يفتهم بهذه الوزارة ويوقف تصدير هذه الكميات الزائدة حتى لاندفع سبعة مليارات فوقها ونحافظ على نفطاتنا أسفل الگاع أحسن مانصدر هذه الكميه وندفع خاوه مثل ابو سرحان

الا يستحق اعادة النظر بهذه العقود
او إيقاف تصدير هذه الكميات لحين ارتفاع أسعار البرميل الواحد

قصة توبة شعوانة

قصة توبة (( شعوانة ))
كانت بالبصرة امرأة تسمّى شعوانة مشهورة بالتهتك والغناء و... ، وما كان مجلس فساد يقام إلاّ وفيه شعوانة .. وكانت ذات يوم تسير هي وجواريها في أحد الأزقّة وصادف ان مرّت عند باب أحد الزهاد في ذلك العصر ، وتناهى إلى سمعها هناك صوت بكاء وعويل من داخل الدار .
ارسلت احدى جواريها لتأتيها بخبر ما يجري ، وأمرتها ان تعود اليها سريعاً.. وقالت مع نفسها : ان في البصرة عزاءً ونحن لا ندري.. ودخلت الجارية الدار ولم تعد ، فأرسلت وراءها بجارية أخرى ، ولكن الثانية لم تعد هي الأخرى .. وارسلت من بعدهما سائر الجواري ، ولم تعد اليها أية واحدة منهن. غضبت وقالت : ما الخبر ؟.. ارسلت جميع الجواري ، ولم تعد واحدة منهن .. لا بد وان هنالك سر في هذه الدار ، وما هذا العزاء بعزاء اموات ، بل عزاء الاحياء ، هذا عزاء المذنبين ، العاصين ، المجرمين ، واصحاب الصحائف السود .. ثم قررت ان تدخل الدار بنفسها لتطلع على حقيقة الامر .
دخلت الدار فوجدت رجلاً صالحاً على المنبر وناساً كثيرين حول المنبر يبكون ، كان الواعظ يفسّر لهم الآية الكريمة: { واذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيّظاً وزفيراً }.. وانهم اذا ألقوا فيها تربط اعناقهم بسلاسل من حديد :
{ واذا ألقوا منها مكاناً ضيّقاً مقرّنين دعوا هنالك ثبوراً}.. فيناديهم مالك : ويحكم !.. سرعان ما تعالت اصواتكم ، لازلتم في البداية ، وهل رأيتم حرّها ؟.. ان وراءكم عذاباً وآلاماً اكثر ، فكيف ستفعلون ؟..
ما ان سمعت شعوانة تفسير هذه الآية ، حتّى استشعرتها في اعماق قلبها واخذت تبكي ونادت : وهل اذا تاب العبد تُقبل توبته ، مع كل هذه الذنوب ، ويجعل له مكاناً عنده في الجنّة ؟..
قال لها الشيخ : الله ارحم الراحمين ، توبي يتوب الله عنك ، وان كانت ذنوبك كذنوب شعوانة.
** لحظة تأمّل **
هنا تأملت شعوانة وهي تكلم نفسها : أأكون مثلآً للفاسقين ؟؟!! ... أيضرب بي المثل للعاصين ؟؟!! ... فلمَ لا أكون من التائبين ؟؟؟!!!
قالت : يا شيخ ، انا شعوانة، تبت إلى الله ، ولن اعاود ارتكاب الذنوب.
قال لها : ما دمت قد تبت ، تاب الله عليك ، وغفر لك ذنوبك .
تابت شعوانة توبة صادقة ، فانفقت كل ثروة حصلت عليها من هذا العمل، واعتقت كل غلمانها وجواريها ، واتخذت لنفسها صومعة في الصحراء وانهمكت بالعبادة والرياضة إلى ان ذاب لحمها .
جاءت ذات يوم إلى الحمام لتغتسل ونظرت إلى بدنها ، فوجدت نفسها قد صارت ضعيفة وقد لصق جلدها بالعظم فتحسرت وقالت :آه يا شعوانة هكذا صار حالك في الدنيا !.. ولا اعلم ماذا سيكون شأنك غداً في الآخرة ؟!..
وفجأة سمعت صوتاً ينادي: يا شعوانة !.. لا تبعدي عنا والزمي بابنا لنرى ما سيكون عليه شأنك غداً في الآخرة .. فكبر شأنها شيئاً فشيئاً حتّى غدت من الاولياء ، وصاروا يعقدون مجلساً تتحدث هي فيه وتهطل دموعها.
هكذا تاب التائبون - ( ص 63)

قصيدة في الدفاع عن القران الكريم

                             هيهات لا يعتري القرآن تبديل ... وإن تبدل توراة وإنجيل                          قل للذين رموا هذا الكتاب بما ......